الاثنين، 26 أكتوبر 2009

إخواني ...هذه هي البداية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إخواني هذه أول رسالة أحررها في هذه المدونة ، أحب أن أعرفكم على مدونتي من حيث أهداف وسياسة المدونة

أولا : الأهداف :
1 - المدونة ستتكلم عن اخبار جماعة الاخوان المسلمين وذكر الايجابيات والسلبيات وتهتم بشكل خاص بمحاولة الاصلاح الداخلي الفكري والاداري والشرعي لجماعة الاخوان المسلمين ، وذلك لاعتقادي ان هناك خلل في الجهاز الإداري الإخواني بصوره المختلفة ،
2 - من أهدافها أيضا رصد الاختلاف بين نهج الجماعة وبين أفكار المؤسس حتى لتكاد تكون جماعة أخرى.
3 - رصد علاقة الإخوان بجميع طوائف المجتمع ( الشعب ، الحكومة ، الأمن ، المؤسسات الرسمية والدينية كالأزهر ودار الإفتاء مثلا )
ثانيا : سياسات المدونة :
- ابراز الايجابيات الموجودة وذلك بهدف عدم وصول اليأس الى عقل وقلب القارئ ودفعا نحوالأمل في التغيير
- ذكر السلبيات بشفافية وموضوعية وحيادية .
- محاولة ايجاد حلول لهذه السلبيات وباب للمقترحات والأفكار الجديدة
- البعد عن تجريح وسب الاشخاص بما لا يليق وعدم ذكر المساوئ إلا بدليل ، و لا مانع من نقد الأشخاص على الملأ إن كانوا من رجال العمل العام، وكان ما ينقدون به ليس من الفضيحة الشخصية ما لم يكونوا مجاهرين بها وإلا جازت فضيحتهم بل ربما وجبت
- ابراز كل الأفكار والرؤى والآراء الموافقة والمخالفة وذلك لتحقيق حرية الفكر وأتعهد انأنشركل ما يأتي إلي حتى لو كان مخالفا لرأيي وأترك الحكم للقراء فمن حق كل واحد ان يكتب ولن أنشرما كان محتواه سبا او قذفا او إلقاء للتهم جزافا من غير دليل كالعمالة مع الأمن أوغيره .
- التركيز في هدف المدونة وعدم الابتعاد عنه وهو نقد جماعة الاخوان من حيث ذكر الايجابيات وتشجيعها وذكر السلبيات ومحاولة ذكر للحلول
- لا غضاضة في النقد العلني طالما كان مختصا بنقد الافكار والاهداف لان جماعة الاخوان جماعة عاملة على الساحة وهي تدعي انها ملك الشعب والشعب انحاز لها واختارها في الانتخابات النيابية ، فمن حق الشعب ان يقول رايه في الاخوان ، فلا معنى لمهاجمة النقد العلني بدعوى ان تلك شئون داخلية للجماعة ولا يجوز لاي احد نتكلم فيها ، وخصوصا ان الأستاذ المرشد رحب سابقا وفي اكثر من مرة بالنقد العلني من داخل وخارج الجماعة طالما التزم بالحيادية والموضوعية .
لمراسلتي ولنشر أفكار أو نقد أو موضوعات تتعلق بأهداف المدونة يرجى إرسالها على البريد
الإلكتروني الخاص بالمدونة
ana_ikhwan_but@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق