السبت، 14 نوفمبر 2009

الوهم آفة مهلكة ..... فاحذروا منها



بداية وقبل أن أتكلم وأستفيض في آفة الوهم أحببت أن أبين لكثير من إخواني وأخواتي الذين علقوا على تدوينتي السابقة والتي كانت عن آفة السطحية الفكرية أن ما وصلت إليه من قناعات بشأن وجود بعض الآفات الذهنية داخل بعض أفراد الجماعة هو بعد تفكير وتدقيق واستقصاء طويل وكذلك مناقشة أهل العلم والإختصاص في مثل هذه الأمور ، وأنا داخل الجماعة ومحتك بأفرادها منذ ما يقرب خمسة عشر عاما وهذه مدة ليست بالقصيرة وعملي داخل الدعوة كان عملا مركزيا وقابلت فيه أفراد كثيرة على نطاق واسع ، والظواهر وإن كانت محدودة في أماكن بعينها أو تختص بأعمار سنية معينة فإننا إن تركناها ستصبح ظاهرة عامة فالأولى محاربتها في بدايتها للتخلص منها ، وأنا لم أقصد التعميم في كلامي ولكن قمت برصد ظاهرة وإن كانت محدودة بنطاق معين وعلى المختصين أن يجيبوني هل هي ظاهرة عامة أم لا ؟ .

كان هذا ردي على من قالوا أني لم أٌقم بمسح شامل لمجتمع الإخوان حتى أتأكد من وجود تلك الآفات التي أتكلم عنها .

أما ما يخص آفة الوهم فنبدأ بطرح سؤال يقرب ويوضح ما أريد ولعل هذا السؤال يضعنا أمام حقيقة الوهم ويكشف لنا عن تلك الآفة .

لو أنك تصلي فسمعت جرس دراجة في الشارع فقلت : هذا بائع اللبن يمر مبكرا عن موعده ، وانتهيت من صلاتك بسرعة لتلحق به قبل أن ينصرف

فهل هذا ينافي الخشوع ؟

في ظني أن تكون إجابة الكثيرين أنه طبعا ينافي الخشوع طبعا .

لماذا ستكون إجابة الكثير أن هذا الفعل سينافي الخشوع لا محالة ؟

لان معظم الناس تفهم الخشوع على أنه حضور القلب مع استغراق الذهن والحواس في الصلاة

سأقص على حضراتكم واقعتين عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، فمرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فسمع بكاء طفل فتجوز في صلاته حتى لا تفتن والدة هذا الطفل ، ومرة أخرى في واقعة مشهورة سمع الصحابة يفتون في وضوء أحدهم كانت قد شجت رأسه وصحح لهم النبي صلى الله عليه وسلم فتواهم بعد الصلاة .

النبي صلى الله عليه وسلم وبالأخص في الرواية الثانية سمع الكلام وفهم تفاصيله .

والسؤال ما حكمنا على صلاة النبي حسب فهمنا المعتاد للخشوع ؟ حكمنا أن خشوعه صلى الله عليه وسلم كان منقوصا وحاش لرسول الله أن تكون صلاته كذلك .

إذن فهمنا للخشوع على أنه حضور القلب مع استغراق الذهن والحواس كان تصورا عن جهل ووهم ، فحقيقة الخشوع هو حضور القلب سواء حصل معه استغراق من الذهن والحواس أم لا ، ولو علمنا الخشوع على حقيقته لاعتدل شعورنا نحو من فهم كلام غيره وفكر فيه في صلاته .

ومثال آخر يقرب الصورة من أذهاننا :

ماذا لو تخلينا أن رجلا لم ير ثعبانا من قبل في حياته ولم يسمع عنه

فرأى حاويا يلاعب ثعبان كوبرا كبير كثير الألوان فماذا يشعر نحو ما يرى؟

سيحب ذلك المخلوق ( الثعبان ) ويميل إليه .

فلو رأى فيلما تسجيليا عن ثعبان الكوبرا ،ثم عاد لمشاهدة الثعبان مع الحاوي فبم سيشعر؟ بالتأكيد سيخاف وينفر .

شعوره الأول صادق حقيقي غير مفتعل، وشعوره الثاني أيضا صادق حقيقي غير مفتعل

فما الفرق بين الشعورين؟

الأول مبني على جهل ووهم والثاني مبني على علم وفكر ، رغم صدقه في الحالتين

فالصدق وهو خلق محمود لا يكفي وحده في خلق تصور صحيح علمي وشعوري

ولكن لابد من معرفة الحقائق بأساليب سليمة .

وهذا هو الوهم أن تدرك الأمور على غير حقيقتها وتتصور أشياء على غير مرادها .

فمتى كان التصور خطأ كان الحكم خطأ وكان الفعل المترتب عليه خطأ وكان المسار خطأ كذلك ولا ننسى القاعدة التي تقول : " أن الحكم على شئ فرع عن تصوره ".

وقديما قال ابن عطاء الله في حكمه : " وما قادك شئ مثل الوهم " .

فالوهم من الآفات الذهنية الخطيرة التي تسوق صاحبها إذا تمكنت منه إلى ظلمات الجهل والتيه كراكب السفينة يسير في بحر وليس معه بوصلة أو خريطة سترمي به الأمواج إلى حيث لا يدري .

وما أخطر هذه الآفة على مجتمع داعي إلى الله كمجتمع الإخوان ، عندما تتعامل مع الأمور على غير حقيقتها وتبني على ذلك أحكاما وتنشأ في النفوس تصورات وقناعات غير سليمة ، فلك أن تتخيل ماذا يحدث لو تعاملت مع الكاذب على أنه صادق ومع الخؤون على أنه مؤتمن ومع الجاهل على أنه عالم ومتخصص .

ولذلك كان الوهم من علامات الساعة لشدة خطورته وفداحة نتائجه ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليأتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق الكاذب، ويخون الأمين ويؤتمن الخؤون، ويشهد المرء ولم يستشهد، ويحلف وإن لم يستحلف، ويكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع لا يؤمن بالله ورسوله‏." رواه الطبراني عن أم سلمة .

وأرجو أن تتسع لي صدور الإخوان في إسقاط تلك الآفة على واقع المجتمع الإخواني الذي هو شريحة من المجتمع ككل ومن الممكن أن يتسرب إليه آفات المجتمع إن لم يكن هناك جدارا واقيا وعازلا عن تلك الآفات .

كما عرفنا الوهم هو إدراك الأمور على غير حقيقتها ، فمثلا المدقق في حال بعض الإخوان نرى أنهم مواظبون على حضور اللقاءات التربوية ( الأسرة – الكتيبة – المخيم ) وتلك الوسائل منوط بها القيام على تزكية الأخ وتنميته في المجال ( العقلي والروحي والأخلاقي ) ومع ذلك هم يعانون من نفس الأمراض التربوية التي كانوا يعانون منها وقتما انتسبوا للدعوة ، فالسؤال هو إن كانت هذه الوسائل كفيلة بحل تلك المشاكل لماذا لم تحل المشكلة وتقضي على نقائص النفوس وعيوبها ؟

هناك إجابات كثيرة سأسمعها في هذا الجانب منها على سبيل المثال أن المشكلة تكمن في عدم وجود أفراد تكفي للقيام بالعمل التربوي ، ومنها أن العمل والإنخراط في أعملا الدعوة إن شاء الله سيصلح من الأخ باحتكاكه بأقرانه وإخوانه ، ومنها أن ننتظر حتى تؤتي البرامج الجديدة ثمارها ويتدرب عليها معظم الإخوان ويظل القائمون على لجان التربية في الجماعة يدورون في فلك البحث عن المخرج ويبحثون عن حلول فتأتي البرامج تلو البرامج والدروات تلو الدورات وهذا جهد مشكور لهم إذ أشهد لهم بصدقهم في عملهم وصدقهم في بحثهم عن حل للواقع التربوي لكثير من أفراد الجماعة .

ولكن ...... ما لم يفكروا به في ظني هو البحث عن المعنى الحقيقي للتربية ولا يتوهموا أن ما يفعلوه هو التربية ، سأنقل لكم كلام الإمام الغزالي في الأحياء حتى نرى كيف تكون تزكية النفس ، يقول الإمام : " ومرض القلب خفي قد لا يعرفه صاحبه، فلذلك يغفل عنه، وإن عرفه صعب عليه الصبر على مرارة دوائه ، لأن دواءه مخالف الهوى، وإن وجد الصبر لم يجد طبيباً حاذقاً يعالجه، فإن الأطباء هم العلماء والمرض قد استولى عليهم والطبيب المريض قلما يلتفت إلى علاجه، فلهذا صار الداء عضالاً، واندرس هذا العلم، وأنكر طب القلوب ومرضها بالكلية وأقبل الناس على أعمال ظاهرها عبادات وباطنها عادات فهذه علامة أصل المرض‏.‏وأما عافيته وعوده إلى الصحة بعد المعالجة، فهو أن ينظر إلى العلة، فإن كان يعالج داء البخل، فعلاجه بذل المال، ولكنه لا يسرف، ويصير إلى حد التبذير فيحصل داء آخر فيكون كمن يعالج البرودة بالحرارة الغالبة حتى تغلب الحرارة، فيكون داءً أيضاً، بل المطلوب الاعتدال‏.‏ وإذا أرادت أن تعرف الوسط، فانظر إلى نفسك، فإن كان إمساك المال وجمعه ألذ عندك، وأيسر عليك من بذله لمستحقه، فاعلم أن الغالب عليك خلق البخل، فعالج نفسك على البذل، وإن صار البذل للمستحق ألذ عندك، وأخف عليك من الإمساك فقد غلب عليك التبذير، فارجع إلى المواظبة على الامساك، ولا تزال تراقب نفسك ، وتستدل على خلقك بتيسير الأفعال وتعسيرها، حتى تنقطع علاقة قلبك عن المال فلا تميل إلى بذله ولا إمساكه، بل يصير عندك كالماء، فلا تطلب فيه إمساكه لحاجة محتاج، أو بذله لحاجة محتاج، فكل قلب صار كذلك، فقد جاء الله سليماً في هذا المقام‏.‏ ويجب أن يكون سليماً على سائر الأخلاق حتى لا تكون له علاقة بشيء من الدنيا، حتى ترتحل النفس عن الدنيا منقطعة العلائق منها، غير ملتفته إليها، ولا متشوقة إلى أسبابها، فحينئذ ترجع إلى ربها رجوع النفس المطمئنة . "

وحتى لا يظن الأخوة أن كلام الغزالي به مغالاة أو تشدد أحببت أن أنقل لكم كلام أحد علماء الدعوة عن التزكية .

يقول الشيخ سعيد حوى فى كتابه المستخلص في تزكية الأنفس : " فتزكية النفس من مهمات الرسل ، وهي هدف للمتقين ، وعليها مدار النجاة والهلاك عند الله عز وجل ، والتزكية تأتي في اللغة على معان : منها التطهير، ومنها النمو، وهي كذلك في الإصطلاح ، فالتزكية في النهاية : تطهر وتحقق وتخلق ، .............

ولعل ضعف التزكية في عصرنا هذا كان أكثر منه في أي عصر مضى ، فاقتضى ذلك كلاما خاصا في التزكية ، وكان باعثا على هذا الجهد ، ولذلك انصب الكلام فيه عن وسائل التزكية ، وكيف تؤدى على الوجه الأكمل ، وعلى مقامات القلوب وأمراضها وأخلاقها الصالحة ، وعلى أدب العلاقات ، وكل ذلك مرتبطا ارتباطا مباشرا بتزكية الأنفس . "

ولعلنا أدركنا من كلام الولين والآخرين أن التزكية التي يقصدونها هي أحوال لابد أن يعيشها الفرد بإشراف من شيخ ( الطبيب ) حاذق ماهر يعرف مداخل الشيطان وخبير بأمراض القلوب وهذه الكيفية في التربية لا تمارس داخل المحاضن التروبية الدعوية فتوهمنا أنه عندما نحضر لقاءاتنا الدورية ( بغض النظر عن محتواها التربوي السطحي ) أن نفوسنا نالت حظها من التزكية والتربية وما نالت للأسف ، لأنه تبين من كلام السابقين والحاضرين أنها مهمة طويلة وشاقة ولا يقدر عليها إلا القلائل من الناس .

والسؤال كم عدد من يشتغلون بلجان التربية في الجماعة ؟

وهل كلهم يقومون بدور الطبيب أو الشيخ المربي ؟

وما مدى معرفتهم بأركان التزكية ووسائلها وكيفية ممارستها ؟

ولماذا يظل كثير من الأفراد على صفاتهم السلبية رغم مرورهم بمعظم المحاضن التربوية ؟

لماذا نسمع شكوى كثير من الأفراد أن الأسرة لا تقدم له شيئا وأنها فصول دراسية ضعيفة ؟

أم أن الأمر مجرد قراءة بعض مقتطفات من كتب العلم ولقاء نجتمع فيه على الشاي وذكر أحوالنا ومشاكلنا الدعوية والحياتية .

من يظن أنه بهذه اللقاءات وحدها ( وأنا لا أنفي أهميتها ) قد نال حظه من التزكية فهو واهم ومخدوع ، وما هذه اللقاءات إلا وسائل إيضاح إن صح التعبير ووسائل مساعدة لعملية التربية ، لكن أصل التزكية والتربية لم نضع أيدينا عليه حتى الآن .

غير أن التناول لكثير من المفاهيم التربوية داخل الأسرة والكتيبة به خلل واضح ينشئ الوهم في النفس عن تصور ذلك المفهوم أو الخلق ، والأمثلة في هذا الصدد كثيرة من مختلف المحتويات الثقافية التي يدرسها الإخوان في مختلف المراحل التربوية ، وأقسم أن هذا ليس بتجني أو ظلم على الإخوان ولكنه واقع للأسف نعيشه ونحياه .

وأنا عندي أمثلة تفصيلية لهذا الموضوع لا مجال لذكرها خشية الإطالة ، وإن أراد الإخوان ذكرتها في تدوينة منفصلة ، وإن كنت أفضل ذكرها في موضوع منفصل كنت قد أعددته عن المحتويات الثقافية والمناهج التربوية داخل مستويات الإخوان .

في النهاية أنا أرى أننا يجب علينا جماعة وأفرادا أن نتأنى ونتفكر وندرك الأمور على حقيقتها وعلى مرادها كما أراد الله سبحانه وتعالى لها أن تكون ، حتى لا نصبح فريسة للوهم يسوقنا إلى ما لاندري ، وأسال الله عز وجل أن أكون أوضحت وبينت ، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .

كتبها أخوكم ( أنا من الإخوان ولكن )

على مدونتي (أنا من الإخوان ولكن )

http://anaikhwanbut.blogspot.com/

هناك 9 تعليقات:

  1. الذي لفت نظري لما يكتبه بعض الاخوان المختلفين مع الجماعة هو ما تكتبه بعض الصحف وبخاصة المصري اليوم....واعذرني ان قلت لك انكم اكتر سطحيه في الفهم من القائمين علي الجماعة ...فكم من الاخوان سيقراء لكم (وانا اتابع ما تكتبون علي مدوناتكم وفي الصحف)ويناقشكم وويتبين مدي خطأه من خلال الاعلام وقد حدثنا التاريخ بأن كل من كان من الجماعه وذهب الي الاعلام فهو الخاسر حتي علي مستوي الفكره...الذي يري خللا ويحب اصدقاءه بالجماعة عليه ان يكون محل ثقه اولا وقدوه ثانيا حتي يستطيع ان يصلح من الداخل....انا اتصور وانت تنشر الغسيل ال...لجماعتك لن يثق فيك احد حتي لو كنت علي صواب فصناعة راي عام داخل جماعه بحجم الاخوان لن تكون من خلال مدونه او صحيفه او فرقعه هنا واخري هناك...فعندما قرأت كل ما كتبه الدكتور المليجي عبد الستار وما تكتبه انت وغيركم .تمثلت قول الشاعر.
    نراك تصلح بالرشاد عقولنا وانت من الرشاد عديم.

    ردحذف
  2. عادي عادي
    التجريخ الشخصي
    التجاوز تجاه الاشخاص مش الافكار شيمة الضعفاء
    كمل يا اخي .. كمل :)

    ردحذف
  3. الاخ قيس بن الملووووووح :
    1 - وسائل الإعلام المختلفة ( مدونات - منتديات - صحف ) ما هي إلا وسائل للتعبير عن الرأي ولتوصيل الرأي لأكبر عدد من القراء لمحاولة نشر الفكرة فهل ترى عيبا في هذا
    2 - نفس عيوب الكثير من الشباب ترفض الحوار والمناقشة في الفكرة وتعيب في الشخص قائلها ( عديم الثقة - عميل - ......)
    اترك التجريح وانقد ما تسمعه وتراه من أفكار وأعمل عقلك ولا تلغه
    هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضى

    ردحذف
  4. أنا من الإخوان ولكن
    أنا فرد من الإخوان وأعتز بهذا الانتماء لكنه لا يمنعني من استخدام عقلي . من حبي لإخواني وخوفي عليهم أنصحهم . هناك إيجابيات وهناك سلبيات . الخلاصة أنا إخوان لكن لن أسكت إن رأيت خطأ . مدونتي لرصد الإيجابيات وتشجيعها، ومع ذكر السلبيات وعلاجها دون حرج أو تردد.
    ***************************************
    النصيحه علي الملأ فضيحه !!!!!!!!!!!

    ردحذف
  5. إلى الأخ المهندس حسين لزومي :
    1 - النصيحة التي هي فضيحة إن كانت على الملأ هي النصائح الشخصية لعيوب خفية على الأشخاص فمثلا رأيت أخا لك لا يغض بصرهتنصحه في السر حتى لا يفضح أمره
    2 - أما الشأن العام فلا سر فيه وكذلك من يشتغلون بالعمل العام ولو كانت فضيحة فلم ينتقد الإخوان الحكومة على الملأ وتشهر بفسادها في كل مكان
    وكيف تفسر نقد على رضي الله عنه لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب يوم توزيع غنائم القادسية وكيف تفسر شكوى سيدنا عمر بن الخطاب لسيدنا أبو بكر في شأن سيدنا خالد بن الوليد وكيف تفسر شكوى المؤمنين لسيدنا عمر في حق سيدنا سعيد بن عامر عندما كان واليا
    وكيف تفسر تخصيص الأستاذ البنا لصفحة من مجلته الشهرية للنقد والنصيحة وسماها النقد الذاتي

    ردحذف
  6. السلام عليكم.
    تعجبت كثيرا من رأي الأخ قيس بن الملوووووح ذلك أن نصف الطرق لعلاج المرض هو معرفة المرض والعرض.
    ولكن أن ندس رؤوسنا في التراب تحت وهم الاساءة للأخوة وللجماعة فأعتقد أن هذا بعيد كل البعد عن الصواب.
    وليكن لك أخي في الله أسوة في النبي والخلفاء والصحابة أجمعين في جرأتهم على تعريف المنكر والنهي عنه في السر والعلن.
    أما فيما يتعلق بالموضوع فأنا أتفق معك كليا في هذا الأمر خاصة وأن لي اعتراض كبير جدا على المناهج التي تدرس والتي يطلق عليها البعض سلاح التلميذ لما بها من تبسيط زائد عن الحد يذكرنا بالمراجعات النهائية.
    أمر اخر وهو أن هذه اللقاءات لم تعد كافية ببساطة لأن الأخ أصبح يتعامل معها على أنها كبسولة دوائية تؤخذ مرة أسبوعيا أو شهريا أو كل فترة.
    ثم يرجع صاحبنا الى الدنيا وكأن شيئا لم يكن.
    لذا فنحن نحتاج أن نغير نظرتنا للقاءات ولفحواها وهذه ما أظنه.
    والسلام عليكم.

    ردحذف
  7. وهل اصبحت انت في مكانة عمر بن الخطاب او ابو بكر وغيرهم!!!!!!!!!!!

    ردحذف
  8. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
    بمناسبة عيد الاضحى المبارك

    ردحذف